محمد بن يوسف الهروي

378

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

وتك : ككتف جاى سرين . وتين : كامير ، پى پشت مازه ورگ دل ، جمعه وتن . الوثي : بالياء ، لغة عامية والصحيح الهمزة . هو انزعاج العظم وزواله من موضعه من غير انخلاع . الوجا : بالفتح ، الدُبُر . الوجاء : بالكسر والمد ، أنْ تُرضَّ أُنثيا الفحل رضَّاً شديداً يذهب شهوة الجماع . وقيل الوجاء أن توجأ العروق والخصيتان بحالهما . في حديث النكاح « فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنّه له وجاء » . وجبة : بالفتح ، أكلةٌ واحدة خلال اليوم يك بار خوردن در شبانه روزى . والوجبات دفعات الأكل . الوج : بالفتح ، هو أصل نبات ينبت في الحياض وشطوط المياه فارسيّه برج . حار يابس في الثالثة . ملطّف للأخلاط الغليظة . ويدرّ البول . ويذيب صلابة الطحال . ويقلع بياض العين . ويجلو ظلمتها . وينفع أوجاع الجنب والصدر والمغص . ويجلس في طبيخة لأوجاع الرحم . وإذا شُرب مع العسل ينفع من وجع الرأس والعنق . ولو قشّر وأغلي في الماء حتى يتهرّأ ثم لطّخ في العسل ، كان نافعاً لوجع المعدة . وإذا شُرب منه درهم أسهل الصفراء والبلغم والسوداء ، وينفع من نزول الماء في العين جيّد لثقل اللسان ، الشربة منه درهم . الوجع : هو إدراك المحسوس المنافي من حيث هو مناف . جمعه وجاع وأوجاع . واعلم أنَّ الأوجاع على قسمين : قسم وضع بإزائه اسم يخصّه ، والمشهور منه خمسة عشر وهي هذه ، شعر : خشن ولاذع است وإعيائي خدري وممدّد وحكّاك ناخس ورخو ، كاسر وضاغط وآن مفسخ كزو عضل شد چاك ضربان وثقيل وثاقب باز آن مسلّى كزوست أصلِ هلاك وقسم لم يوضع بإزائه اسم بل إذا أريد التعبير عنه يضاف إلى موضعه ، كما يقال وجع الكلية ووجع المعدة وغيرهما . وجع المفاصل : قال « العلّامة » : كل وجع في مفصل غير مفصل مقدم القدم ، يسمّى وجع المفاصل . والنقرس وإنْ كان وجع مفصل كذلك ، لكنه خص بذلك الاسم اصطلاحاً . وجع الورك : قال « القرشي » : هو ما يكون الوجع ثابتاً فيه ولم ينتقل إلى عرق النَّسا . قال « الإيلاقي » : أسباب أوجاع المفاصل مواد فاضلة تجتمع في المفاصل فما يكون في مفاصل الرجل يسمّى النقرس وما كان في مفصل الورك وينزل قليلًا قليلًا إلى الفخذ يسمّى وجع الورك وما ينزل إلى الفخذ من خارج ويبلغ الكعب والأصابع يسمى عرق النَّسا وما يكون في مفاصل اليدين والركبتين يسمى وجع المفاصل .